بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَلَمَّا تَرَاءا الجمعان﴾ يعني : تقاربا ورأى بعضهم بعضاً، وذلك أن فرعون أرسل في المدائن حاشرين ليحشروا الناس، فركب وركب معه ألف ألف ومائتا ألف فارس سوى الرحالة، أي المشاة، فلما دنوا من عسكر موسى ﴿قَالَ أصحاب موسى﴾ لموسى عليه السلام ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ يعني : يدركنا فرعون