الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿فلما تراءا الجمعان﴾[ ٦١ ]، أي : رأى بعضهم بعضا : قال أصحاب موسى ﴿إنا لمدركون﴾[ ٦١ ]، أي : لملحقون.
وقرأ(٢) الأعرج(٣) وعبيد بن عمر ﴿لمدركون﴾(٤) بالتشديد وهو مفتعلون، ومعنى التخفيف لملحقون(٥)، ومعنى التشديد : لمجتهد(٦) في لحاقنا، كما يقال(٧) : كسبت بمعنى أصبت وظفرت(٨). وأكسبت(٩) بمعنى اجتهدت وطلبت.
وروي(١٠) : أنهم(١١) قالوا ذلك(١٢) تشاءموا بموسى وقالوا : أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا.
قال السدي(١٣) : لما نظرت بنو إسرائيل إلى فرعون، وقد ردفهم قالوا : إنا لمدركون، قالوا : يا موسى أوذينا من قبل أن تأتينا(١٤)، فكانوا يذبحون أبناءنا، ويستحيون نساءنا، ومن بعد ما جئتنا اليوم يدركنا فرعون فيقتلنا إنا لمدركون، البحر من(١٥) بين أيدينا، وفرعون من خلفنا.
وعن ابن عباس أنه قال(١٦) : لما انتهى موسى البحر، هاجت الريح(١٧) العواصف والقواصف، فنظر أصحاب موسى خلفهم إلى الرهج(١٨) وإلى البحر أمامهم فقالوا يا موسى : إنا لمدركون.
وقرأ(٢) الأعرج(٣) وعبيد بن عمر ﴿لمدركون﴾(٤) بالتشديد وهو مفتعلون، ومعنى التخفيف لملحقون(٥)، ومعنى التشديد : لمجتهد(٦) في لحاقنا، كما يقال(٧) : كسبت بمعنى أصبت وظفرت(٨). وأكسبت(٩) بمعنى اجتهدت وطلبت.
وروي(١٠) : أنهم(١١) قالوا ذلك(١٢) تشاءموا بموسى وقالوا : أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا.
قال السدي(١٣) : لما نظرت بنو إسرائيل إلى فرعون، وقد ردفهم قالوا : إنا لمدركون، قالوا : يا موسى أوذينا من قبل أن تأتينا(١٤)، فكانوا يذبحون أبناءنا، ويستحيون نساءنا، ومن بعد ما جئتنا اليوم يدركنا فرعون فيقتلنا إنا لمدركون، البحر من(١٥) بين أيدينا، وفرعون من خلفنا.
وعن ابن عباس أنه قال(١٦) : لما انتهى موسى البحر، هاجت الريح(١٧) العواصف والقواصف، فنظر أصحاب موسى خلفهم إلى الرهج(١٨) وإلى البحر أمامهم فقالوا يا موسى : إنا لمدركون.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ انظر: شواذ القرآن ص١٠٨..
٣ هو عبد الرحمن بن هرمز، أبو داود، من موالي بني هاشم، عرف بالأعرج: حافظ قارئ من أهل المدينة. أدرك أبا هريرة وأخذ عنه. توفي رحمه الله حوالي ١١٧هـ انظر: نزهة الألباء ١٨، تذكرة الحفاظ ١/٩١، طبقات القراء ١/٣١٨، والأعلام ٤/١١٦..
٤ ز: لمدركون..
٥ ز: للحقون..
٦ ز: للمجتهد..
٧ انظر: اللسان ١/٧١٦ مادة: كسب..
٨ ز: وظهرت..
٩ ز: واكتسبت..
١٠ هو مروي عن المعتمر بن سليمان عن أبيه، انظر: ابن جرير١٩/٧٩..
١١ بعده في ز: إئما..
١٢ "ذلك" سقطت من ز.
١٣ انظر: تفسير الطبري١٩/٧٩..
١٤ ز: يأتينا..
١٥ "من" سقطت من ز..
١٦ انظر: تفسير الطبري ١٩/٧٩..
١٧ ز: الرياح..
١٨ في تفسير الطبري "البحر" انظر: ١٩/٧٩ وهو الغبار: لسان: رهج..
٢ انظر: شواذ القرآن ص١٠٨..
٣ هو عبد الرحمن بن هرمز، أبو داود، من موالي بني هاشم، عرف بالأعرج: حافظ قارئ من أهل المدينة. أدرك أبا هريرة وأخذ عنه. توفي رحمه الله حوالي ١١٧هـ انظر: نزهة الألباء ١٨، تذكرة الحفاظ ١/٩١، طبقات القراء ١/٣١٨، والأعلام ٤/١١٦..
٤ ز: لمدركون..
٥ ز: للحقون..
٦ ز: للمجتهد..
٧ انظر: اللسان ١/٧١٦ مادة: كسب..
٨ ز: وظهرت..
٩ ز: واكتسبت..
١٠ هو مروي عن المعتمر بن سليمان عن أبيه، انظر: ابن جرير١٩/٧٩..
١١ بعده في ز: إئما..
١٢ "ذلك" سقطت من ز.
١٣ انظر: تفسير الطبري١٩/٧٩..
١٤ ز: يأتينا..
١٥ "من" سقطت من ز..
١٦ انظر: تفسير الطبري ١٩/٧٩..
١٧ ز: الرياح..
١٨ في تفسير الطبري "البحر" انظر: ١٩/٧٩ وهو الغبار: لسان: رهج..