فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ﴾ أي : تقابلا بحيث يرى كل فريق صاحبه، هو تفاعل من الرؤية. وقرئ ( تراءت الفئتان ) والمراد بنو إسرائيل والقبط.
﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أي سيدركنا جمع فرعون. ولا طاقة لنا بهم، وهذا قراءة الجمهور. يعني اسم مفعول من أردك، ومنه ﴿حتى إذا أدركه الغرق﴾ وقرئ بفتح الدال المشددة وكسر الراء، قال الفراء هما بمعنى واحد. قال النحاس ليس كذلك يقول النحويون الحذاق إنما يقولون مدركون بالتخفيف ملحقون وبالتشديد مجتهدون في لحاقهم. قال : وهذا معنى قول سيبويه.
وقال الزمخشري : إن معنى هذه القراءة إنا لمتتابعون في الهلاك على أيديهم حتى لا يبقى منا أحد.
﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أي سيدركنا جمع فرعون. ولا طاقة لنا بهم، وهذا قراءة الجمهور. يعني اسم مفعول من أردك، ومنه ﴿حتى إذا أدركه الغرق﴾ وقرئ بفتح الدال المشددة وكسر الراء، قال الفراء هما بمعنى واحد. قال النحاس ليس كذلك يقول النحويون الحذاق إنما يقولون مدركون بالتخفيف ملحقون وبالتشديد مجتهدون في لحاقهم. قال : وهذا معنى قول سيبويه.
وقال الزمخشري : إن معنى هذه القراءة إنا لمتتابعون في الهلاك على أيديهم حتى لا يبقى منا أحد.