أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فكان كل فرق كالطود﴾ : أي شقٍّ أي الجزء المنفرق والطود : الجبل.

المعنى :


قال تعالى ﴿فأوحينا إلى موسى أن اضرب﴾ أي اضرب بعصاك البحر فضرب امتثالاً لأمر ربه فانفلق البحر فرقتين كل فرقة منه كالجبل العظيم.

الهداية

من الهداية :


- ثبوت الوحي الإِلهي.
- آية انفلاق البحر من أعظم الآيات. ٥- تقير نبوة محمد ﷺ بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى