البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
لما كانت العرب لها خصوصية بإبراهيم عليه السلام، أمر الله نبيه ﷺ أن يتلو عليهم قصصه، وما جرى له مع قومه.
ولم يأت في قصة من قصص هذه السورة أمره عليه السلام بتلاوة قصة إلا في هذه، وإذ : العامل فيه.
قال الحوفي : أتل، ولا يتصور ما قال إلا بإخراجه عن الظرفية وجعله بدلاً من نبأ، واعتقاد أن العامل في البدل والمبدل منه واحد.
وقال أبو البقاء : العامل في إذ نبأ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى