المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
هذه القصة تضمنت الإعلام بغيب والإيمان بما قطع أن محمداً عليه السلام لم يكن يعرفه ثم ظهر على لسانه في ذلك ما في الكتب المتقدمة، وليست هذه الآية مثالاً لقريش إلا في أمر الأصنام فقط لأنه ليس فيها تكذيب وعذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى