مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فقد كذّبوا﴾ محمداً ﷺ فيما أتاهم به ﴿فسيأتيهم﴾ فسيعلمون ﴿أنباؤا﴾ أخبار ﴿ما كانوا به يستهزؤون﴾ وهذا وعيد لهم وإنذار بأنهم سيعلمون إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة ما الشيء الذي كانوا يستهزئون به وهو القرآن وسيأتيهم أنباؤه وأحواله التي كانت خافية عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى