التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿فقد كذبوا﴾ بالذكر بعد إعراضهم وأمعنوا في تكذيبه بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء المخبر به عنهم ضمنا في قوله تعالى :﴿فسيأتيهم﴾ إذا نزل بهم العذاب يوم بدر أو يوم القيامة ﴿أنباء ما كانوا به يستهزؤون﴾ من أنه كان حقا أو باطلا كان حقيقا بأن يصدق ويعظم قدره أو يكذب فيستخف أمره ويستهزأ به