التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون﴾ أي كذّب هؤلاء الظالمون السفهاء بما جاءهم من الحق الظاهر والدلائل الواضحة المستبينة. فتوعدهم الله بسوء العاقبة وتعْس المصير من أجل إعراضهم وتكذيبهم وسوف يرون نبأ ذلك بعد حين. وهو قوله ﴿فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون﴾ أي سوف يرون عاقبة ما سخروا منه عندما ينزل بساحتهم الانتقام من الله في الدنيا وعذابه الوجيع في الآخرة.