البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قال الزمخشري : فإن قلت : كيف خولف بين الألفاظ والغرض واحد، وهو الإعراض ؟ قلت : كان قبل حين أعرضوا عن الذكر، فقد كذبوا به.
قال الزمخشري : فإن قلت : كيف خولف بين الألفاظ والغرض واحد، وهو الإعراض ؟ قلت : كان قبل حين أعرضوا عن الذكر، فقد كذبوا به، وحين كذبوا به، فقد خف عليهم قدره وصار عرضه الاستهزاء بالسخرية، لأن من كان قابلاً للحق مقبلاً عليه، كان مصدقاً به لا محالة، ولم يظن به التكذيب.
ومن كان مصدقاً به، كان موقراً له. انتهى.
﴿فسيأتيهم﴾ : وعيد بعذاب الدنيا، كيوم بدر، وعذاب الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى