أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
ولما سمع جوابهم وقد صدقوا به قال لهم ﴿هل يسمعونكم إذ تدعون﴾ أي إذ تدعونها.
٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة.
٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك.
٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.