أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
﴿قالوا نعبد أصناما﴾ أي في صور تماثيل ﴿فنظل لها عاكفين﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين وخاضعين عندها.
﴿ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ ﴾