تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه عن قوم إبراهيم في ردهم على إبراهيم عليه السلام :
﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين ٧١﴾ :
إذن : شهد شاهد من أهلها، وقالوا بأنفسهم﴿نعبد أصناما... ٧١﴾( الشعراء ) والعبادة طاعة، فماذا قالت لهم الأصنام ؟ وبماذا أمرتهم ؟ طبعا، ليس عندهم جواب.
وليت الأمر يقف عند العبادة، إنما﴿فنظل لها عاكفين ٧١﴾( الشعراء ) أي : قائمين على عبادته ليل نهار، نعم ولكم حق ؛ لأنها آلهة دون تكليف، وعبادة بلا مشقة وبلا التزام، إنها بلطجة تأخذون فيها حظ أنفسكم، وتفعلون معها ما تريدون.
﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين ٧١﴾ :
إذن : شهد شاهد من أهلها، وقالوا بأنفسهم﴿نعبد أصناما... ٧١﴾( الشعراء ) والعبادة طاعة، فماذا قالت لهم الأصنام ؟ وبماذا أمرتهم ؟ طبعا، ليس عندهم جواب.
وليت الأمر يقف عند العبادة، إنما﴿فنظل لها عاكفين ٧١﴾( الشعراء ) أي : قائمين على عبادته ليل نهار، نعم ولكم حق ؛ لأنها آلهة دون تكليف، وعبادة بلا مشقة وبلا التزام، إنها بلطجة تأخذون فيها حظ أنفسكم، وتفعلون معها ما تريدون.