تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
جعل مفعول ﴿يسمعونكم﴾ ضمير المخاطبين توسعاً بحذف مضاف تقديره : هل يسمعون دعاءكم كما دل عليه الظرف في قوله :﴿إذ تدعون﴾. وأراد إبراهيم فتح المجادلة ليعجزوا عن إثبات أنها تسمع وتنفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى