التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقد رد عليهم إبراهيم - عليه السلام - بما يوقظهم من جهلهم لو كانوا يعقلون، فقال لهم :﴿يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾.
أى : قال لهم إبراهيم على سبيل التنبيه والتبكيت : هذه الأصنام التى تعبدونها من دون الله، هل تسمع دعاءكم إذا دعوتموها، وهل تحس بعبادتكم لها إذا عبدتموها، وهل تملك أن تنفعكم بشىء من النفع أو تضركم بشىء من الضر ؟
ولم يستطع القوم أن يواجهوا إبراهيم بجواب.
أى : قال لهم إبراهيم على سبيل التنبيه والتبكيت : هذه الأصنام التى تعبدونها من دون الله، هل تسمع دعاءكم إذا دعوتموها، وهل تحس بعبادتكم لها إذا عبدتموها، وهل تملك أن تنفعكم بشىء من النفع أو تضركم بشىء من الضر ؟
ولم يستطع القوم أن يواجهوا إبراهيم بجواب.