بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فأراد أن يبين عيب فعلهم فقال :﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ﴾ يعني : هل تجيبكم الآلهة، سمَّى الإجابة سمعاً، لأن السمع سبب الإجابة ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾ يعني : هل يجيبوكم إذا دعوتموهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى