بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فأراد أن يبين عيب فعلهم فقال :﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ﴾ يعني : هل تجيبكم الآلهة، سمَّى الإجابة سمعاً، لأن السمع سبب الإجابة ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾ يعني : هل يجيبوكم إذا دعوتموهم
تفسير الآية ٧٢ من سورة الشعراء من كتاب بحر العلوم