الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
لا بد في ﴿يَسْمَعُونَكُمْ﴾ من تقدير حذف المضاف، معناه : هل يسمعون دعاءكم. وقرأ قتادة :«يسمعونكم »، أي : هل يسمعونكم الجواب عن دعائكم ؟ وهل يقدرون على ذلك ؟ وجاء مضارعاً مع إيقاعه في إذ على حكاية الحال الماضية. ومعناه : استحضروا الأحوال الماضية التي كنتم تدعونها فيها، وقولوا هل سمعوا أو أسمعوا قط. وهذا أبلغ في التبكيت.