فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
فلما قالوا هذه المقالة ﴿قَالَ﴾ إبراهيم منبها على فساد مذهبهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ؟﴾ قال الأخفش المعنى هل يسمعون منكم ؟ أو هل يسمعون دعاءكم ؟ وقرأ قتادة هل يسمعونكم ؟ بضم الياء أي هل يسمعونكم أصواتهم وقت دعائكم لهم ؟ قال الزمخشري إنه على حكاية الحال الماضية، ومعناه استحضروا الأحوال التي كنتم تدعونها فيها، هل سمعوكم إذا دعوتم ؟ وهو أبلغ في التبكيت.