تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ٧٢ ] [ وقوله تعالى ](١) :﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون﴾ [ يبين سفههم ](٢) : يحتمل قوله :﴿هل يسمعونكم﴾ أي هل يجيبونكم إذ تدعونهم، ويحتمل :﴿هل يسمعونكم﴾ على السماع نفسه، أي هل يسمعون دعاءكم إذ تدعونهم كقوله :﴿لا يسمعوا دعاءكم﴾ الآية ؟ [فاطر: ١٤].
وقوله تعالى :﴿إذ تدعون﴾ يحتمل تعبدون، ويحتمل الدعاء نفسه، فإن كان على العبادة فلا يحتمل السماع.
١ - ساقطة من الأصل وم..
٢ - أدرجت في الأصل وم: قبل الآية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى