تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٢:لكن، كيف جادلهم إبراهيم عليه السلام ؟ وبم رد عليهم ؟.
﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون٧٢ أو ينفعونكم أو يضرون ٧٣﴾ :
فالأصنام لا تسمع من توجه إليها بالدعاء، ولا تنفع من عبدها، ولا تضر من كفر بها ؛ لذلك لم يجدوا ردا، وحاروا جوابا، ولم يجدوا حجة إلا أن قالوا :﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون٧٢ أو ينفعونكم أو يضرون ٧٣﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى