نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الإنسان قد يعكف على الشيء - وهو غير سامع - لكن لنفعه له في نفسه أو ضره لعدوه كالنار مثلاً، وكان محط حال العابد والداعي بالقصد الأول وبالذات جلب النفع، قال :﴿أو ينفعونكم﴾ أي على العبادة كما ينفع أقل شيء تقتنونه ﴿أو يضرون﴾ على الترك :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى