لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٢:وطالَبَهُم بالحجة على ما عابَهم به وقال لِمَ تعبدون ما لا يَسْمَعُ ولا يُبْصِرُ ؛ ولا ينفع ولا يَضُرُّ، ولا يُحِسُّ ولا يَشْعُر ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى