نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما وصلوا إلى التقليد المخض الخالي عن أدنى نظر كما تفعل البهائم والطير في تبعها لأولها ﴿قال﴾ معرضاً عن جواب كلامهم بنقص، إشارة إلى أنه ساقط لا يرتضيه من شم رائحة الرجولية :﴿أفرأيتم﴾ أي فتسبب عن قولكم هذا أني أقول لكم : أرأيتم، اي إن لم تكونوا رأيتموهم رؤية موجبة لتحقق أمرهم فانظروهم نظراً شافياً ﴿ما كنتم﴾ أي كوناً هو كالجبلة لكم ﴿تعبدون﴾ مواظبين على عبادتهم