الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٩:قوله :﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي﴾ : يجوز أن يكونَ مبتدأً، وخبرُه محذوفٌ. وكذلك ما بعده. ويجوزُ أَنْ يكونوا أوصافاً للذي خَلَقني. ودخولُ الواوِ جائزٌ. وقد تقدَّم تحقيقُه في أولِ البقرةِ كقوله :
إلى المَلِكِ القَرْمِ وابنِ الهُمامِوليثِ الكتيبةِ في المُزْدَحَمْ
وأثبت ابنُ أبي إسحاقَ وتُرْوى عن عاصم أيضاً ياءَ المتكلمِ في " يَسْقِينِ " و " يَشْفِينْ " و " يُحْيِيْنِ ". والعامَّةُ " خَطِيئَتي " بالإفرادِ. والحسن " خطاياي " جمعَ تكسيرٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى