تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
قد تسأل في قوله تعالى :﴿وإذا مرضت فهو يشفين ٨٠﴾( الشعراء ) ولماذا نذهب إلى الطبيب إذن ؟ نقول : الطبيب يعالج، وهو سبب للشفاء، أما الشفاء من الله، وقد يعطي المريض حقنة ويكون فيها حتفه.
وحين نعرب :﴿مرضت.... ٨٠﴾( الشعراء ) نقول : مرض فعل ماض والتاء فاعل، فهل أنا الذي فعلت المرض ؟ وهذا مثل أن تقول : مات فلان، ففلان فاعل مع أنه لم يحدث الموت ؛ لذلك يجب أن نتنبه إلى أن الفاعل يعني من فعل الفعل، أو اتصف به، والفاعل هنا لم يفعل الفعل وإنما اتصف به. وقال﴿مرضت... ٨٠﴾( الشعراء ) تأدبا مع الله تعالى، فلم يقل : أمرضني ونسب المرض الظاهر إلى نفسه.
وحين نعرب :﴿مرضت.... ٨٠﴾( الشعراء ) نقول : مرض فعل ماض والتاء فاعل، فهل أنا الذي فعلت المرض ؟ وهذا مثل أن تقول : مات فلان، ففلان فاعل مع أنه لم يحدث الموت ؛ لذلك يجب أن نتنبه إلى أن الفاعل يعني من فعل الفعل، أو اتصف به، والفاعل هنا لم يفعل الفعل وإنما اتصف به. وقال﴿مرضت... ٨٠﴾( الشعراء ) تأدبا مع الله تعالى، فلم يقل : أمرضني ونسب المرض الظاهر إلى نفسه.