لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وإذا مضت فهو يشفين﴾ لم يَقُلْ : وإذا أمرضني لأنه حفظ أدبَ الخطاب.
ويقال لم يكن ذلك مرضاً معلوماً، ولكنه أراد تمارضاً، كما يتمارض الأحبابُ طمعاً في العيادة، قال بعضهم :
إن كان يمنعكَ الوشاةُ زيارتيفادخُلْ عليَّ بِعَلَّةِ العُوَّادِ
ويقول آخر :
يَوَدُّ بأن يمشِي سقيماً لَعَلَّهاإذا سَمِعَتْ منه بشَكْوى تُرَاسِلُه
ويقال ذلك الشفاءُ الذي أشار إليه الخليلُ هو أن يَبْعَثَ إليه جبريلَ ويقول له : يقول لَكَ مولاك. . . كيف كنتَ البارحة ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى