زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فإن قيل : لمَ قال :" مرضت " ولم يقل " أمرضني " ؟
فالجواب : أنه أراد الثناء على ربه، فأضاف إليه الخير المحض، لأنه لو قال :" أمرضني " لعد قومه ذلك عيبا، فاستعمل حسن الأدب ؛ ونظيره قصة الخضر حين قال في العيب :﴿فَأَرَدتُّ﴾ [الكهف: ٧٩]، وفي الخير المحض :﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾ [الكهف: ٨٢].
فالجواب : أنه أراد الثناء على ربه، فأضاف إليه الخير المحض، لأنه لو قال :" أمرضني " لعد قومه ذلك عيبا، فاستعمل حسن الأدب ؛ ونظيره قصة الخضر حين قال في العيب :﴿فَأَرَدتُّ﴾ [الكهف: ٧٩]، وفي الخير المحض :﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾ [الكهف: ٨٢].