المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وأسند إبراهيم المرض إلى نفسه والشفاء إلى الله عز وجل. وهذا حسن الأدب في العبارة والكل من عند الله تعالى، وهذا كقول الخضر عليه السلام : فأردت أن أعيبها(١). وقال جعفر الصادق إذا مرضت بالذنوب شفاني بالتوبة، وقرأ الجمهور هذه الأفعال » يهدين «بغير ياء، وقرأ نافع وابن أبي إسحاق » يهدين «، وكذلك ما بعده.
١ نسب العيب إلى نفسه في هذه الآية، ونسب الخير إلى الله في قوله: ﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما﴾ الآيتان ٧٩، ٨٢ من سورة الكهف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى