اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي عن الكتاب قوله :﴿والذي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ﴾. والمراد منه : الإماتة في الدنيا والتخلص عن آفاتها، والمراد من الإحياء : المجازاة(١)، ولذلك أدخل «ثُمَّ » للتراخي، أي يميتني(٢) ويحيين في الآخرة. ١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٤٥..٢ في ب: يميتني في الدنيا..