التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والمراد بالإحياء فى قوله :﴿والذي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ إعادة الحياة إلى الميت يوم القيامة أى : ومن صفات رب العالمين الذى أخلص له العبادة، أنه - سبحانه - الذى بقدرته وحده أن يميتنى عند حضور أجلى، ثم يعيدنى إلى الحياة مرة أخرى يوم البعث والحساب.
وجاء العطف ب ﴿ثُمَّ﴾ فى قوله ﴿يُحْيِينِ﴾ لاتساع الأمر بين الإماتة فى الدنيا والإحياء فى الآخرة.
ثم ختم إبراهيم هذه الصفات الكريمة بقوله :﴿والذي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدين﴾
وجاء العطف ب ﴿ثُمَّ﴾ فى قوله ﴿يُحْيِينِ﴾ لاتساع الأمر بين الإماتة فى الدنيا والإحياء فى الآخرة.
ثم ختم إبراهيم هذه الصفات الكريمة بقوله :﴿والذي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدين﴾