زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فإن قيل : فهذا يرده قوله :﴿والذي يُمِيتُنِي﴾.
فالجواب : أن القوم كانوا لا ينكرون الموت، وإنما يجعلون له سببا سوى تقدير الله عز وجل، فأضافه إبراهيم إلى الله عز وجل، وقوله ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ يعني للبعث، وهو أمر لا يقرون به، وإنما قاله استدلالا عليهم ؛ والمعنى : أن ما وافقتموني عليه موجب لصحة قولي فيما خالفتموني فيه.
فالجواب : أن القوم كانوا لا ينكرون الموت، وإنما يجعلون له سببا سوى تقدير الله عز وجل، فأضافه إبراهيم إلى الله عز وجل، وقوله ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ يعني للبعث، وهو أمر لا يقرون به، وإنما قاله استدلالا عليهم ؛ والمعنى : أن ما وافقتموني عليه موجب لصحة قولي فيما خالفتموني فيه.