تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وهذا سؤال من إبراهيم، عليه السلام، أن يؤتيه ربه حُكْما.
قال ابن عباس : وهو العلم. وقال عكرمة : هو اللب. وقال مجاهد : هو القرآن. وقال السدي : هو النبوة. وقوله :﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ أي : اجعلني مع(١) الصالحين في الدنيا والآخرة، كما قال النبي ﷺ عند الاحتضار :" [ اللهم الرفيق الأعلى " قالها ثلاثا(٢). وفي الحديث في الدعاء ](٣) : اللهم أحينا مسلمين وأمتنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مبدلين " (٤).
١ - في أ "من"..
٢ - رواه البخاري في صحيحه برقم (٦٥٠٩) ومسلم في صحيحه برقم (٢١٩١) من حديث عائشة، رضي الله عنها، وليس عندهما أنه قالها ثلاثا، وإنما فيهما ما يفيد أنها مرتين، والله أعلم..
٣ - زيادة من ف، أ..
٤ - رواه أحمد في مسنده (٣/٤٢٤) من حديث الزرقي، وعنده :"غير خزايا ولا مفتونين"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى