تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشرين عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ قال : اجتماع أهل الملل على إبراهيم.
حدثنا أبي، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا أبو إسرائيل، عن الحكم، عن مجاهد في قوله :﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ قال : الثناء الحسن. وروي عن قتادة مثل قول مجاهد.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي أنبأ اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله :﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ قال : اللسان الصدق الذكر والثناء الصالح والذكر الصالح.
أخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب، ثنا الفريابي، ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله :﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ قال هو كقوله :﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾ وآتيناه أجره في الدنيا.
حدثنا أبي، ثنا أبو حمزة الأسلمي نصير بن الفرج بطرسوس، ثنا حسين يعني الجعفي قال : سمعت ليث بن أبي سليم يذكر في قول الله :﴿اجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ قال : يؤمن به أهل كل ملة.
الوجه الثاني
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي أنا أصبغ بن الفرح قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله :﴿في الآخرين﴾ قال في الآخرين من الناس من الاسم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى