اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿واجعل لِِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين﴾. أي : ثناء حسناً، وذكراً جميلاً، وقبولاً عاماً في الأمم التي تجيء بعدي. قال ابن عباس : أعطاه الله بقوله :﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين﴾(١) [الصافات: ١٠٨] فأهل الأديان يتولونه ويثنون عليه.
قال القتيبي : وضع اللسان موضع القول على الاستعارة، لأن القول يكون به(٢).
وقيل : المراد منه : أن يجعل في ذريته في آخر الزمان من يكون داعياً إلى الله تعالى وذلك هو محمد - عليه السلام(٣) - فالمراد من قوله :﴿واجعل لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين﴾ بعثة محمد(٤) - صلى الله عليه وسلم(٥) -.
قال القتيبي : وضع اللسان موضع القول على الاستعارة، لأن القول يكون به(٢).
وقيل : المراد منه : أن يجعل في ذريته في آخر الزمان من يكون داعياً إلى الله تعالى وذلك هو محمد - عليه السلام(٣) - فالمراد من قوله :﴿واجعل لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين﴾ بعثة محمد(٤) - صلى الله عليه وسلم(٥) -.
١ [الصافات: ١٠٨]، وتكررت في نفس السورة الآية (٧٨، ١٢٩) وانظر الفخر الرازي ٢٤/١٤٩..
٢ انظر القرطبي ١٣/١١٣..
٣ في ب: صلى الله عليه وسلم..
٤ في ب: محمداً، وهو تحريف..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٤٩..
٢ انظر القرطبي ١٣/١١٣..
٣ في ب: صلى الله عليه وسلم..
٤ في ب: محمداً، وهو تحريف..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٤٩..