معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ أي : ثناء حسناً، وذكراً جميلاً، وقبولاً عاماً في الأمم التي تجيء بعدي، فأعطاه الله ذلك، فجعل كل أهل الأديان يتولونه ويثنون عليه. قال القتيبي : وضع اللسان موضع القول على الاستعارة لأن القول يكون به.