مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿واجعل لّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى الآخرين﴾ أي ثناء حسناً وذكراً جميلاً في الأمم التي تجيء بعدي فأعطي ذلك فكل أهل دين يتولونه ويثنون عليه، ووضع اللسان موضع القول لأن القول يكون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى