جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٩٤٤- قال العلماء : معناه : " ثناء جميل حتى يقتدي بي الناس ". ( الذخيرة : ٧/٢٢ ).
٩٤٥- واعلم أنه ليس في الرياء قصد اشتهار النفس بالعلم لطلب الاقتداء، بل هو من أعظم القربات، فإنه سعي في تكثير الطاعات، وتقليل المخالفات وكذلك قال إبراهيم عليه السلام :﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾. قال العلماء : يقتدي بي من بعدي. ولهذا المعنى أشار عليه السلام بقوله : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : علم ينتفع به " (١) حضا على نشر العلم ليبقى بعد الإنسان لتكثير النفع. ومنه قوله تعالى :﴿ورفعنا لك ذكرك﴾(٢) على أحد الأقوال. ( الإحكام في تمييز الفتاوى... : ٢٥٣ ).
١ - روي هذا الحديث بألفاظ مختلفة، فقد خرجه مسلم في صحيحه: كتاب الوصية. ح: ٣٠٨٤. والنسائي في سننه: كتاب الوصايا. ح: ٣٥٩١. والدارمي في المقدمة. ح: ٥٥٨. أما رواية مسلم فهي: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له"..
٢ - سورة الشرح: ٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى