الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ﴾ أي ذكراً جميلاً وثناءً حسناً وقبولاً عاماً في الأُمم التي تجيء بعدي، فأعطاه الله سبحانه وتعالى ذلك، فكلّ أهل الأديان يتولّونه ويبنون عليه.
قال القتيبي : ووضع اللسان موضع القول على الاستعارة ؛ لأن القول يكنى بها، والعرب تسمّي اللغة لساناً. وقال أعشى باهله :
إنّي أتتني لسان لا أُسرُّ بهامن علو لا عجب منها ولا سخر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى