إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿واجعل لّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين﴾ أي جاهاً وحسنَ صيت في الدُّنيا بحيثُ يبقى أثرُه إلى يومِ الدِّين ولذلك لا ترى أمةً من الأُمم إلا وهي محبَّةٌ له ومثنيةٌ عليه. أو صادقاً من ذُرِّيتي يجددُ أصلَ ديني ويدعُو النَّاسَ إلى ما كنتُ أدعُوهم إليهِ من التَّوحيدِ وهو النبيُّ ﷺ ولذلك قال عليه الصَّلاةُ السَّلامُ : أنا دعوةُ أبي إبراهيمَ(١).
١ أخرجه أحمد في المسند (٤ / ١٢٧، ١٢٨) (٥ / ٢٦٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى