أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ﴾ أي ثناء وذكراً حسناً ﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فيمن يأتي بعدي إلى يوم القيامة وقد استجاب الله تعالى دعاءه، وجعل له ذكراً حسناً إلى يوم الدين: فلا يصلي مصلَ إلا إذا صلى عليه في صلاته، ولا يؤمن مؤمن إلا إذا آمن بنبوته واعترف بفضله، وأثنى عليه الثناء كله: اللهم صل على سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى