تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( واغفر لأبي إنه كان من الضالين ) قال أهل العلم : هذا قبل أن يتبرأ منه، ويستقين أنه عدو لله، على ما ذكرناه في سورة التوبة، وقال بعضهم : واغفر لأبي أي : جنايته على، كأنه أسقط حقه وعفا عنه.
وعن الحسن البصري : أن إبراهيم - عليه السلام - يتعلق بأبيه يوم القيامة، ويقول : اللهم اغفر له، وأنجز لي ما وعدتني، فيحول الله صورة أبيه إلى صورة ذبح، هو ضبيع قبيح، فإذا رآه إبراهيم تركه، وقال : ليس هذا بأبي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى