زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاغْفِرْ لأبي﴾ قال الحسن : بلغني أن أمه كانت مسلمة على دينه، فلذلك لم يذكرها.
فان قيل : فقد قال :﴿اغْفِرْ لي ولوالدي﴾ [إبراهيم: ٤١].
قيل : أكثر الذكر إنما جرى لأبيه، فيجوز أن يسأل الغفران لأمه وهي مؤمنة، فأما أبوه فلا شك في كفره. وقد بينا سبب استغفاره لأبيه في براءة :[ ١١٣ ]، وذكرنا معنى الخزي في [ آل عمران ١٩٢ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى