محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَاغْفِرْ لِأَبِي﴾ أي بهدايته وتوفيقه للإيمان. كما يلوح به تعليله بقوله ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ﴾ أي طريق الحق.
قال الحافظ ابن كثير : قوله :﴿واغفر لأبي﴾ إلخ... كقوله (١) :﴿ربنا اغفر لي ولوالدي﴾ وهذا مما رجع عنه إبراهيم عليه السلام كما قال تعالى (٢) :﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه﴾ إلى قوله :﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ وقد قطع تعالى الإلحاق في استغفاره لأبيه، فقال تعالى (٣) :﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه﴾ إلى قوله :﴿وما أملك لك من الله من شيء﴾.
قال الحافظ ابن كثير : قوله :﴿واغفر لأبي﴾ إلخ... كقوله (١) :﴿ربنا اغفر لي ولوالدي﴾ وهذا مما رجع عنه إبراهيم عليه السلام كما قال تعالى (٢) :﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه﴾ إلى قوله :﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ وقد قطع تعالى الإلحاق في استغفاره لأبيه، فقال تعالى (٣) :﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه﴾ إلى قوله :﴿وما أملك لك من الله من شيء﴾.
١ (١٤ إبراهيم ٤١)..
٢ (٩ التوبة ١١٤)..
٣ (٦٠ الممتحنة ٥)..
٢ (٩ التوبة ١١٤)..
٣ (٦٠ الممتحنة ٥)..