أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بقلب سليم﴾ : أي من الشرك والنفاق.

المعنى :


﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ أي لكن من أتى الله أى جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن

الهداية

من الهداية :


- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإِيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى