تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أي : سالم من الدنس والشرك.
قال محمد بن سيرين : القلب السليم أن يعلم أن الله حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث مَنْ في القبور.
وقال ابن عباس :﴿إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ حَيِي(١) يشهد أن لا إله إلا الله.
وقال مجاهد، والحسن، وغيرهما :﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ يعني : من الشرك.
وقال سعيد بن المسيب : القلب السليم : هو القلب الصحيح، وهو قلب المؤمن ؛ لأن قلب [ الكافر و ](٢) المنافق مريض، قال الله :﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [البقرة: ١٠].
وقال أبو عثمان النيسابوري : هو القلب الخالي من البدعة، المطمئن إلى السنة.
١ - في ف، أ :"يعني"..
٢ - زيادة من ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى