تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
الاستفهام في ﴿هل ينصرونكم﴾ كذلك مع الإنكار أن تكون الأصنام نصراء.
والانتصار طلب النصير.
وكتب ﴿أينما﴾ في المصاحف موصولة نون ( أين ) بميم ( ما ) والمتعارف في الرسم القياسي أن مثله يكتب مفصولاً لأن ( ما ) هنا اسم موصول وليست المزيدة بعد ( أين ) التي تصير ( أين ) بزيادتها اسم شرط لعموم الأمكنة، ورسم المصحف سنة متبعة.
و ﴿أو﴾ للتخيير في التوبيخ والتخطئة، أي هل أخطأتم في رجاء نصرها إياكم، أو في الأقل هل تستطيع نَصر أنفسها وذلك حين يلقى بالأصنام في النار بمرأى من عبدتها ولذلك قال :﴿فكبكبوا فيها﴾، أي كبكبت الأصنام في جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى