فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾ على سبيل التوبيخ ﴿أَيْنَمَا﴾ أي في أيّ مكان ﴿كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ من الأصنام والأنداد وهذا سؤال تبكيت لا يتوقع له جواب.
﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ ؟﴾ فيدفعون عنكم العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ بدفعه عن أنفسهم، وهذا كله توبيخ وتقريع لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى