نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما علم بهذا أنهم لم يتمكنوا من قول في جواب استفهامهم توبيخاً، وكان من المعلوم أن الإنسان مطبوع على أن يقول في كل شيء ينوبه ما يثيره له إدراكه مما يرى أنه يبرد من غلته، وينفع من علته، تشوف السامع إلى معرفة قولهم بعد الكبكبة، فأشير إلى ذلك بقوله :﴿قالوا﴾ أي العبدة ﴿وهم فيها﴾ أي الجحيم ﴿يختصمون﴾ أي مع المعبودات :