التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما قاله الغاوون لآلهتهم فقال :﴿قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ تالله إِن كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ العالمين﴾.
أى : قال العابدون لمعبوديهم على سبيل المخاصمة لهم، والتبرؤ منهم : تالله ما كنا إلا فى ضلال مبين، وقت أن كنا فى الدنيا نسويكم برب العالمين فى العبادة مع أنكم خلق من خلقه لا تضرون ولا تنفعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى