فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قَالُوا﴾ أي الغاوون ﴿وَهُمْ﴾ أي حال كونهم ﴿فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾ مع معبوديهم مستأنفة، كأنه قيل ماذا قالوا حين فعل بهم ما فعل ؟ ومقول القول :
﴿تَاللَّهِ إِن كُنَّا﴾ أي إن الشأن كوننا ﴿لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ واضح ظاهر، والمراد بالضلال هنا الخسار والتبار، والحيرة عن الحق ويجوز أن ينطق الله الأصنام حتى يصح التقاول والتخاصم أو يجري ذلك بين العصاة والشياطين.
﴿تَاللَّهِ إِن كُنَّا﴾ أي إن الشأن كوننا ﴿لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ واضح ظاهر، والمراد بالضلال هنا الخسار والتبار، والحيرة عن الحق ويجوز أن ينطق الله الأصنام حتى يصح التقاول والتخاصم أو يجري ذلك بين العصاة والشياطين.